غياب طبيب الإنعاش بتاوريرت يزهق روح أم وطفلها
في حادثة مأساوية، فقدت مدينة تاوريرت أرواحًا بريئة (أم وطفلها ) بسبب غياب طبيب الإنعاش في المستشفى الإقليمي بتاوريرت. هذه الحادثة تسلط الضوء على الإهمال والتقصير في المجال الصحي، والذي يمكن أن يؤدي إلى خسارة أرواح أناس آخرين .
متى ستتحرك السلطات المعنية بهذا الأمر لتعويض النقص في الأطر الطبية ؟ وكم من أم ستفقد حياتها على طاولة الولادة؟، وكم من طفل سيكبر يتيمًا،؟ لأن الدولة والمسؤولين عن هذا الميدان لم يروا ضرورة توفير طبيب إنعاش في مستشفى يخدم ما يفوق 250 الف نسمة من المواطنين؟
المسؤولية هنا واضحة، والسكوت عن هذا الوضع تواطؤ ضد الحق في الحياة. لذا يطالب المواطنون بتدخل عاجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل أن نسمع عن ضحية أخرى. لا يمكننا أن نستمر في فقدان أرواحنا بسبب الإهمال والتقصير.
الصحة ليست رفاهية، بل حق أساسي لكل مواطن. الدولة يجب أن تتخذ إجراءات فورية لتحسين الخدمات الصحية وتوفير الأطر الطبية اللازمة. يجب أن نعمل على توفير الأطباء والتقنيات اللازمة لضمان حياة المواطنين.
لا يمكننا أن نستمر في هذا الوضع، يجب أن نعمل على تغييره. يجب أن نطالب بتحسين الخدمات الصحية، وبتوفير الأطر الطبية اللازمة، وبضمان الحق في الحياة لكل مواطن.
هذه الحادثة ليست استثناءً، بل هي نتيجة لعدم اهتمام السلطات بتوفير الأطر الطبية اللازمة. يجب أن نعمل على منع مثل هذه الحوادث من الحدوث في المستقبل.
لذا نطالب نحن كمتضررين وكمواطنين بتحقيق عاجل في هذه الحادثة، وبتحمل المسؤولين عن هذه الحادثة مسؤوليتهم. يجب أن نعمل على ضمان الحق في الحياة لكل مواطن، وبضمان توفير الخدمات الصحية اللازمة.